عشق السينما cinephilia

عشق السينما cinephilia

مشاهدوا السينما الأوائل الذين وصفوا أنفسهم عشاق السينما كانوا الفنانين والمثقفين الفرنسيين المرتبطين بالحركة الطليعية فى العشرينيات.

 لوى دى لوك جاك أبستين وجيرمان دولاك وايف فرانسير.

 يشير إلى تجربة شديده الخصوصية تخلقها السينما كانوا صناع افلام ونقاد وكان مصطلح مولد بالضوء photo genie  .

لقد كان السينما الذي الهم المثقفين الفرنسيين منذ العشرينيات والذى أدى إلى تأسيس السينماتيك الفرنسى عام 1935 .

وكأن دافعا وراء نقاد السينما خلال الخمسينيات فى مجله كراسات السينما كان هذاالحب يشار إليه بشكل غير رسمى وان كان بحماس بمصطلح عشق السينما.

 وفى عام 1977 قام صاحب النظرية السينمائية كريستيان ميتز بتعريف وتنظير هذا المصطلح في كتابه الدال المتخيل ليدخله بشكل رسمى فى مجال الدراسات السينمائية.

 ومنذ ذلك الوقت اتخذ المصطلح عديدا من المعاني والتداعيات تتجاوز التعريف الذى يقوم على التحليل النفسي الذي عبر عنه ميتز بأنه حب السينما.

عاشق السينما وهو مصطلح فرنسي يطبق على الشخص المهتم بالسينما اهتماماً كبيراً جداً، وهو الاهتمام الذي يجعله ملماً بكثير من تفاصيل تاريخ السينما وحرفيتها.

 وبمعنى أكثر عاميه فإن عشق السينما يشير إلى الشغف الذى يذهب به الناس إلى السينما ويكتبون عن الأفلام.

وعاشق السينما يصبح أيضا متعلقا بالشئ بشكل مرضى التعلق المرضى بالشئ في السينما هو السينما في حالتها الماديه ويمضي إلى القول بأن حب السينما يمتد من الإعجاب بالحرفيه إلى الدراسة النقدية لشفراتها.

 واذا كان هناك القليل من الإتفاق أو الإجماع داخل مجتمع النقد السينمائي حول معنى عشق السينما فإن هناك فكره تتكرر كثيرا حول المبالغة والاسراف وبشكل أكثر تحديدا فإن عشق السينما قد يكون نوعا من المبالغة التي تقوم على مستوى التفاصيل التي يمسك بها المتفرج الذي تفتح له هذه التفاصيل علاقة ذاتية بينه وبين النص.

 وعاشق السينما بهذا المعنى ينصرف قليلا عن النص السينمائي لكنه مفتون أيضا بلحظات تتجاوز النص وتأخذ إلى مكان آخر

عن نقابة السينما

logo 1
ولدت فكرت النقابة عندما بدأت دورات الكاميرا تتعطل عن السير وذلك على أثر انقطاع ورود الفلم الخام إلى المملكة المصرية . وبلغت الأزمة ذروتها عندما أعلنت الشركات السينمائية أسفها لتسريح فنانيها وعمالها لعدم استطاعة هذه الشركات مواصلة العمل وسيتبع ذلك بلا شك عطل لجميع الأيدي العاملة والرؤوس المفكرة والإنتاج السينمائي المحلي

جميع حقوق الملكية محفوظة لنقابة المهن السينمائية  ©2017

تصميم وتطوير : Mozinhom